تسلا تبحث عن مهندسين لتصميم رقائق الذكاء الاصطناعي لتعزيز القيادة الذاتية والروبوتات
تسلا تبحث عن مهندسين لتصميم رقائق الذكاء الاصطناعي لتعزيز القيادة الذاتية والروبوتات
أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، عن إطلاق حملة لتوظيف مهندسين متخصصين في تصميم رقائق الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الشركة التكنولوجية وتطوير رقاقات متقدمة يمكن أن تحدث تأثيرًا كبيرًا في أنظمة القيادة الذاتية والروبوتات الشبيهة بالبشر، بما يسهم في تحسين السلامة على الطرق وتوفير رعاية صحية متقدمة.
وتستهدف حملة التوظيف خبراء قادرين على ابتكار رقاقات أكبر وأكثر قدرة من أي رقاقات ذكاء اصطناعي حالية، بحيث يتم إنتاج تصميم جديد كل 12 شهرًا. ووفق ما أوضح ماسك في منشور طويل على منصة X، فإن الهدف هو تطوير رقاقات يمكن أن تُحدث فرقًا جذريًا في التكنولوجيا الواقعية، بدءًا من السيارات ذاتية القيادة إلى روبوتات Optimus المستخدمة في الرعاية الصحية.
ودعا ماسك المهتمين إلى إرسال ثلاث نقاط رئيسية توضح قدراتهم الاستثنائية في تصميم رقاقات الذكاء الاصطناعي إلى البريد الإلكتروني: [email protected]، مشددًا على أن الشركة تركز على الابتكار في التطبيقات الحيوية التي يمكن أن تقلل الوفيات على الطرق وتوفر رعاية صحية متقدمة.
وأوضح ماسك أن دوره في تصميم الرقاقات ليس شكليًا، إذ يشارك مباشرة في الاجتماعات الهندسية كل ثلاثاء وسبت، مشيرًا إلى أن اجتماعات السبت ستكون قصيرة الأمد وقد تتوقف بعد اكتمال تطوير AI5.
وأشار ماسك إلى أن الفريق المتخصص بتصميم شرائح الذكاء الاصطناعي لدى تسلا موجود منذ سنوات، وقد أنتج ونشر عدة ملايين من الشرائح في السيارات ومراكز البيانات، ما يجعل تسلا رائدة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي على أرض الواقع.
وأضاف ماسك: “الإصدار الحالي المستخدم في السيارات هو AI4، ونحن قريبون من الانتهاء من AI5 وبدأنا العمل على AI6. الهدف هو طرح تصميم جديد لشريحة ذكاء اصطناعي للإنتاج الضخم كل 12 شهرًا، بحيث تكون هذه الشرائح أكثر قدرة من جميع شرائح الذكاء الاصطناعي الأخرى مجتمعة، وستحدث تغييرًا جذريًا في العالم بطرق إيجابية، من خلال القيادة الأكثر أمانًا وتوفير رعاية طبية متقدمة عبر روبوت Optimus.”
وتأتي هذه الخطوة في إطار الطموح الكبير لماسك لتوسيع هيمنة تسلا في مجال أجهزة الذكاء الاصطناعي وتطوير التكنولوجيا التي يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على حياة الملايين حول العالم